الخطيب البغدادي

164

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار )

بالشعر من الأصمعي ، وخلف ، فقلت له : فأيهما كان أعلم ؟ فقال : الأصمعي ، لأنه كان معه نحو أَخْبَرَنَا علي بن أبي علي ، قال : حَدَّثَنَا العباس بن أحمد بن الفضل الهاشمي ، قال : حَدَّثَنَا إبراهيم بن علي بن عبد الله ، وأَخْبَرَنَا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري ، قال : حَدَّثَنَا محمد بن المعلى الأزدي ، قال : حَدَّثَنَا أبو جزء محمد بن حمدان القشيري ، قالا : حَدَّثَنَا أبو العيناء ، قال : حَدَّثَنِي كيسان ، قال : قال لي خلف الأحمر : ويلك الزم الأصمعي ودع أبا عبيدة ، فإنه أفرس الرجلين بالشعر أَخْبَرَنَا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد ، قال : أَخْبَرَنَا محمد بن العباس ، قال : حَدَّثَنَا أبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى المكي ، قال : حَدَّثَنَا محمد بن القاسم بن خلاد ، قال : سمعت إسحاق الموصلي ، يقول : لم أر الأصمعي يدعي شيئا من العلم ، فيكون أحد أعلم به منه أَخْبَرَنَا أبو نصر أحمد بن عبد الله الثابتي ، قال : أَخْبَرَنَا أحمد بن محمد بن موسى القرشي ، قال : أَخْبَرَنَا محمد بن يحيى ، قال : حَدَّثَنَا أحمد بن يزيد المهلبي ، قال : حَدَّثَنَا حماد بن إسحاق الموصلي ، عن أبيه إسحاق ، قال : سأل الرشيد عن بيت الراعي : قتلوا ابن عفان الخليفة محرما ودعا فلم أر مثله مخذولا ما معنى محرما ؟ فقال الكسائي : أحرم بالحج ، فقال الأصمعي : والله ما كان أحرم بالحج ، ولا أراد الشاعر أنه أيضا في شه حرام ، فيقال : أحم إذا دخل فيه ، كما يقال : أشه إذا دخل في الشهر ، وأعام إذا دخل في العام ، فقال الكسائي : ما هو غير هذا ؟ وإلا فما أراد ؟ فقال الأصمعي : ما أراد عدي بن